جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين٢٠ يوليو ٢٠٢٣قراءة 3 دقائق

البحرين تدعو إلى بناء مجتمع إقليمي

وكالات | جدة - صحيفة ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على أهمية بناء مجتمع إقليمي قائم على التعايش السلمي والثقة المتبادلة مع الحفاظ على سيادة الدول وحقها في التنمية طويلة الأمد.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٠ يوليو ٢٠٢٣, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:١٦ م

تم نسخ الرابط
البحرين تدعو إلى بناء مجتمع إقليمي

وكالات | جدة

صحيفة ديلي تريبيون – www.newsofbahrain.com

أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على أهمية بناء مجتمع إقليمي قائم على التعايش السلمي والثقة المتبادلة مع الحفاظ على سيادة الدول وحقها في التنمية طويلة الأمد.

جاء ذلك في كلمة جلالة الملك خلال مشاركته في اللقاء التشاوري الثامن عشر للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى (C5)، التي عقدت في مركز الملك عبد الله للمؤتمرات بجدة.

وقد ترأس الاجتماعين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة رؤساء وفود دول مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى.

وأشاد جلالة الملك بهذه الفعاليات التي تهدف إلى إطلاق علاقات قائمة على التقارب الأخوي، والتفاهم السياسي، والتكامل الاقتصادي، وتبادل المعرفة، والتبادل الثقافي، والشراكات الأمنية.

وقال جلالة الملك حمد: "بالنظر إلى ما تحقق بين دولنا من روابط تاريخية وعميقة وعلاقات تعاون متينة، ومع مراعاة مجالات التنمية في مسيرتنا نحو التقدم والسلام، فإن اجتماعنا اليوم هو تتويج لتلك المساعي الجادة لتقريب الرؤى وتعزيز أسس المصالح الحيوية المشتركة لحماية قيمنا الروحية وحضارتنا ككل".

وأضاف: "علاوة على ذلك، فهو منبر للعمل الجماعي والمنهجي لنشر ثقافة وممارسات السلام والتسامح، وإثراء قنوات الحوار بين الأديان والحضارات، وتجريم خطاب الكراهية الديني والطائفي والعرقي، وردع القوى الإرهابية المعادية من خلال مكافحة منظماتها ومصادر تمويلها".

وأكد جلالته أن النهضة الجماعية المستدامة تتطلب شراكات أقوى، وتنسيقاً أمنياً، وحماية للملاحة، وحظراً لأسلحة الدمار الشامل.

وأشار جلالة الملك إلى أنه: "في هذا السياق، نؤكد على أهمية ربط نتائج حوارنا الاستراتيجي وتنسيقنا السياسي بالسياسات الدولية والتزامات الأمم المتحدة وفقاً للأطر والآليات المؤسسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجالاتها الواسعة، مع التركيز على التبادل التجاري والاستثماري في قطاعات مثل الطاقة، والصحة، والتعليم، والرياضة، والسياحة، والتحول الرقمي، والأمن الغذائي والبيئي".

وتابع جلالته: "مع الأخذ في الاعتبار القدرات البشرية والمادية الجماعية لدولنا، بالإضافة إلى خبراتها العريقة وتجاربها الناجحة، فإن مشاوراتنا تؤسس لشراكة قوية وطموحة ترفع مستويات التعاون المشترك، وتبادر بحلول سلمية ودبلوماسية لإنهاء الحروب والنزاعات ووقف المعاناة الإنسانية، وتقريب وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية للعمل معاً نحو مستقبل أكثر استقراراً وإشراقاً، كما أن تسريع الجهود لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية سيظل أولوية ملحة، للوصول إلى سلام دائم وشامل نتطلع إليه جميعاً، من خلال تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية القائمة على حل الدولتين".

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.