جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
الاقتصاد٦ يونيو ٢٠٢٦قراءة 3 دقائق

قيادية بحرينية تحذر من تهديد 36 مليون وظيفة بحلول عام 2027

دعت سيدة الأعمال البحرينية سونيا محمد جناحي إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التبعات الاقتصادية المتزايدة للتوترات في الشرق الأوسط، محذرة من أن استمرار عدم الاستقرار قد يهدد نحو 36 مليون وظيفة حول العالم بحلول عام 2027.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٦ يونيو ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٢ ص

تم نسخ الرابط
قيادية بحرينية تحذر من تهديد 36 مليون وظيفة بحلول عام 2027

ت دي تي | المنامة

دعت سيدة الأعمال البحرينية سونيا محمد جناحي إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التبعات الاقتصادية المتزايدة للتوترات في الشرق الأوسط، محذرة من أن استمرار عدم الاستقرار قد يهدد نحو 36 مليون وظيفة حول العالم بحلول عام 2027.

وخلال كلمتها في الدورة الـ 114 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف، قالت جناحي إن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة تؤثر بشكل متزايد على التجارة العالمية، وتدفقات الاستثمار، وأسعار الطاقة، وشبكات النقل، مما يضع ضغوطاً متزايدة على الاقتصادات والشركات وأسواق العمل حول العالم.

بصفتها ممثلة لأصحاب العمل والقطاع الخاص البحريني في المؤتمر، استعرضت جناحي التحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة والمجتمع الدولي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة. وأشارت إلى أن الآثار ملموسة بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية، وأسواق العمل، وأنظمة التجارة الدولية.

وأكدت جناحي أن القطاع الخاص يعد من أكثر القطاعات تضرراً من الوضع الحالي، مستشهدة بارتفاع تكاليف التشغيل والطاقة والنقل والتأمين، بالإضافة إلى اضطرابات سلاسل التوريد وتراجع ثقة المستثمرين.

وأضافت أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تواجه صعوبات متزايدة وتتطلب دعماً أقوى، واصفة إياها بأنها محرك رئيسي للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

وشددت جناحي على أن أمن واستقرار منطقة الخليج يظلان ضروريين لدعم الاقتصاد العالمي واستدامة أسواق العمل، نظراً للموقع الاستراتيجي للمنطقة ودورها المحوري في إمدادات الطاقة العالمية وطرق التجارة الدولية.

وقالت إن الاستقرار في الممرات البحرية وسلاسل التوريد يؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسواق العالمية وثقة المستثمرين، مضيفة أن تعزيز الأمن الإقليمي يساهم في النمو الاقتصادي، وحماية الوظائف، وخلق بيئة مواتية للاستثمار والتنمية المستدامة.

كما أكدت جناحي على أهمية حماية طرق الشحن الدولية وضمان حرية الملاحة، واصفة إياهما بأنهما أساسيتان للحفاظ على التجارة العالمية، وأمن الطاقة، واستقرار سلاسل التوريد.

ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي والحوار والدبلوماسية لمواجهة التحديات الراهنة ودعم الجهود الرامية إلى حماية الاقتصاد العالمي ومساعدة القطاع الخاص على التكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة.

وخلال المؤتمر، ترأست جناحي لجنة المناقشة العامة حول "تعزيز الأجندة التحويلية للمساواة بين الجنسين في عالم العمل".

وناقشت اللجنة سبل تعزيز المساواة بين الجنسين في أسواق العمل، ومعالجة التحديات التي تواجه المشاركة الاقتصادية للمرأة، ومراجعة السياسات والممارسات التي تدعم بيئات عمل أكثر شمولاً وإنصافاً.

وشددت جناحي على أهمية مواصلة الجهود الدولية لزيادة مشاركة المرأة في القطاعات الاقتصادية وخلق أماكن عمل داعمة تضمن تكافؤ الفرص وتعزز النمو الاقتصادي المستدام.

وقالت إن التمكين الاقتصادي للمرأة يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتحسين إنتاجية سوق العمل.

وفي ختام مشاركتها، أكدت جناحي أن السلام والاستقرار واحترام القانون الدولي وسيادة الدول هي أسس بناء مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً يضمن استمرار النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة للشعوب في جميع أنحاء العالم.

sdfsdf

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.