حذرت البحرين من أن استمرار تصرفات إيران قد يشكل سابقة خطيرة إذا لم يتم التصدي لها، مع مخاطر تكرار سلوكيات مماثلة في مناطق أخرى حول العالم.
حذرت البحرين من أن استمرار تصرفات إيران قد يشكل سابقة خطيرة إذا لم يتم التصدي لها، مع مخاطر تكرار سلوكيات مماثلة في مناطق أخرى حول العالم.
وفي حديثه خلال إيجاز للمراسلين، قال المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لشهر أبريل، السفير جمال فارس الرويعي، إن الوضع يجب أن يُعامل كقضية ذات اهتمام دولي وليس مجرد قضية إقليمية.
وأكد أن التصرفات الإيرانية الأخيرة والتطورات الإقليمية الأوسع تحمل تبعات أمنية واقتصادية تتجاوز حدود الشرق الأوسط.
وقال الرويعي: "إن سلوك إيران غير المسؤول، إذا تُرك دون معالجة، قد يصبح معياراً نراه يتكرر في مناطق أخرى من العالم، وهذا أمر لا يرغب أحد في رؤيته يحدث في منطقته".
وفي معرض استعراضه لأولويات مجلس الأمن لهذا الشهر، سلط السفير الضوء على ثلاثة مجالات رئيسية للتركيز.
أولاً، أشار إلى المخاوف المتصاعدة المرتبطة بالتصرفات الإيرانية وتأثيرها الإقليمي الأوسع، واصفاً إياها بأنها تكتسب أهمية متزايدة بالنسبة للاستقرار الدولي.
ثانياً، أشار إلى الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك المراقبة الدقيقة للتطورات في الضفة الغربية. كما أشار إلى دعم الجهود الجارية من قبل آليات الحوكمة والسلام ذات الصلة التي تهدف إلى تحسين الظروف على أرض الواقع.
ثالثاً، تناول الرويعي التطورات الأخيرة في لبنان، مؤكداً على أهمية الحفاظ على سيادة البلاد وأمنها وسلامة أراضيها. وحث على استمرار الدعم الدولي لجهود الحكومة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار ومنع انجرار البلاد إلى صراع إقليمي أوسع.
يأتي هذا الإيجاز في الوقت الذي تواصل فيه البحرين رئاستها لمجلس الأمن، مع التركيز على الاستقرار الإقليمي ومنع الصراعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط.