جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين٧ يونيو ٢٠٢٣قراءة 4 دقائق

الترويج للبحرين والمملكة العربية السعودية كوجهة سياحية واحدة

وقعت البحرين والمملكة العربية السعودية رسمياً مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع كلا البلدين كوجهة سياحية إقليمية وعالمية واحدة.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٧ يونيو ٢٠٢٣, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:١٦ م

تم نسخ الرابط
الترويج للبحرين والمملكة العربية السعودية كوجهة سياحية واحدة

تي دي تي | المنامة

صحيفة ديلي تريبيون - www.newsofbahrain.com

وقعت البحرين والمملكة العربية السعودية رسمياً مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع كلا البلدين كوجهة سياحية إقليمية وعالمية واحدة.

ولا يمثل هذا الاتفاق التاريخي علامة فارقة في العلاقات الثنائية فحسب، بل يمهد الطريق أيضاً لنمو متسارع في قطاعي السياحة في البلدين.

ويأتي ذلك تماشياً مع الرؤى الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وتنفيذاً للتوجيهات السديدة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية.

وقد وقع مذكرة التفاهم وزيرة السياحة سعادة السيدة فاطمة بنت جعفر الصيرفي، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد الخطيب من المملكة العربية السعودية.

وجرت مراسم التوقيع بحضور الدكتور ناصر قائدي، الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، وسعادة الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارتي السياحة في المملكتين.

وأقيمت المراسم الرسمية في المنامة، ويهدف هذا التعاون الطموح إلى تعزيز العلاقات بين المملكتين، ويعكس جهودهما الصادقة والمخلصة لتعزيز التعاون في مجال السياحة.

وتتضمن المذكرة بنوداً متعددة توسع نطاق التعاون السياحي بين البحرين والمملكة العربية السعودية، مما يعزز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتضع مذكرة التفاهم إطاراً لتوحيد الجهود لتسويق وترويج الأنشطة والبرامج السياحية في كلا المملكتين.

ويشمل ذلك تنسيق الفعاليات المشتركة لجذب المزيد من السياح، وتعزيز النمو في القطاعات السياحية المتخصصة، والتعاون مع وكالات السياحة ومنظمي الرحلات السياحية الإقليميين والدوليين لإنشاء وجهات سياحية مشتركة.

علاوة على ذلك، تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في مختلف مجالات صناعة السياحة، سعياً لتحقيق تنمية سياحية مستدامة في كلا البلدين. ويشمل ذلك تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالتشريعات السياحية، والبيانات والإحصاءات، والترخيص، وتشغيل وإدارة المرافق السياحية، وتطوير الموارد البشرية في القطاع السياحي.

وشملت المذكرة جوانب مختلفة لتعزيز التعاون السياحي بين المملكتين، بما في ذلك تشجيع زيارات الخبراء وممثلي الإعلام السياحي في كلا البلدين، وتعزيز الوجهات السياحية، وتقديم الدعم للمشاريع السياحية الصغيرة والمتوسطة، والمشاركة في المعارض والمؤتمرات السياحية التي تقام في كلا المملكتين.

وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز التنمية السياحية وتأسيس رؤية سياحية مشتركة تحترم تقاليد وقيم المجتمع في كل من البحرين والمملكة العربية السعودية.

علاوة على ذلك، اتفق الطرفان، من خلال هذه المذكرة، على تنسيق مواقفهما بشأن المسائل السياحية في المحافل الإقليمية والدولية، بما يضمن توافق هذه المواقف مع تقاليدهما وقيمهما الاجتماعية، مما يعزز الروابط بين المملكتين الشقيقتين.

وخلال مراسم التوقيع التي أقيمت في متحف البحرين الوطني من قبل وزارة السياحة، رحبت الوزيرة الصيرفي بنظيرها السعودي في البحرين، وأشادت بجهوده الصادقة لتعزيز التعاون في القطاع السياحي بين البحرين والمملكة العربية السعودية.

وقالت سعادتها: "إن إنجازات اليوم مصدر فخر كبير، وهي تتويج لعمل مكثف ونقاشات واجتماعات عديدة مع معالي الوزير الخطيب".

وأضافت: "جرت هذه التفاعلات خلال مشاركتنا الفعالة في مختلف المؤتمرات والمعارض السياحية الإقليمية والدولية. وقد حرصنا بجدية على ضمان تنفيذ أطر التعاون، كما هو موضح في مذكرة التفاهم، بشكل فعال لتحقيق أهدافنا المشتركة".

وأكدت الوزيرة الصيرفي أنه تم إحراز تقدم كبير نحو توسيع الآفاق من خلال فرق عمل تعاونية تتألف من ممثلين عن وزارة السياحة، وهيئة البحرين للسياحة والمعارض، ووزارة السياحة السعودية.

وسيتم وضع جدول زمني شامل للتنفيذ، وتحديد الأهداف، وقياس الأداء، والتقييم بناءً على التنفيذ العملي للمهام. وأشارت إلى أن تنفيذ مذكرة التفاهم يضع سابقة نموذجية لتوحيد الجهود بين البلدين من أجل تعزيز التنمية الشاملة.

ومن المتوقع أن تشكل المساعي التعاونية في صناعة السياحة علامة فارقة في توحيد الطاقات وتسريع النمو، مما يؤدي إلى فوائد متبادلة لجميع الأطراف المعنية. كما سلطت الوزيرة الصيرفي الضوء على المزايا الهائلة التي ستجنيها قطاعات السياحة في البحرين والمملكة العربية السعودية من تفعيل مذكرة التفاهم.

ودعت السلطات المسؤولة عن مؤسسات القطاع السياحي الخاص والمستثمرين في قطاع السياحة والضيافة إلى المشاركة بفعالية في هذه المبادرة السياحية التعاونية، وتقديم الدعم، وجني الثمار التي توفرها.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.