جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين٦ مايو ٢٠٢٥قراءة 4 دقائق

البحرين تعزز دورها على خارطة رياضة السيارات العالمية

نظمت غرفة التجارة الأمريكية في البحرين (AmCham)، بالشراكة مع حلبة البحرين الدولية (BIC)، مأدبة غداء عمل في فندق شيراتون البحرين أمس، ركزت على دور البحرين في رياضة السيارات العالمية وتأثيرها الاقتصادي.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٦ مايو ٢٠٢٥, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٥٦ ص

تم نسخ الرابط
البحرين تعزز دورها على خارطة رياضة السيارات العالمية

ت دي تي | المنامة

نظمت غرفة التجارة الأمريكية في البحرين (AmCham)، بالشراكة مع حلبة البحرين الدولية (BIC)، مأدبة غداء عمل في فندق شيراتون البحرين أمس، ركزت على دور البحرين في رياضة السيارات العالمية وتأثيرها الاقتصادي.

وفي تصريح خاص لـ "ت دي تي"، قدم سعادة الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة، الرئيس التنفيذي لحلبة البحرين الدولية، رؤية صريحة حول الروح التي تقود تجربة الفورمولا 1 في البحرين من خلف الكواليس، قائلاً: "كما تعلمون، الأمر كله يبدأ بشعبنا؛ فمنذ لحظة وصول الضيوف خلال أسبوع الفورمولا 1، سترى البحرينيين في المطار يتعاملون مع كل شيء بعناية وتواضع". وأضاف: "هذا الشعور باللطف، ومعاملة الزوار كأنهم من العائلة، هو شيء فريد للغاية هنا. الكثيرون يغادرون وهم يقولون إنهم لم يتوقعوا مثل هذا الدفء من مكان لم يعرفوا عنه الكثير، وعندها تدرك أنهم أصبحوا سفراء لجزيرتنا الصغيرة". وتابع: "بالطبع، السلامة هي أولويتنا القصوى دائماً. نحن نعمل عليها كل عام لضمان سير كل شيء بسلاسة. ولكن بعيداً عن ذلك، فإن رياضة السيارات تتعلق بجمع الناس معاً. إن روح الاستمتاع بالحدث، والشعور بأنك جزء من شيء ما، هي في صميم ما نقوم به. وهذا يظهر بوضوح؛ فكون المشجعين يختارون البحرين عاماً بعد عام من بين تقويم يضم 23 أو 24 سباقاً يعني أننا نقوم بعمل صحيح".

وقد بنيت الكلمة الرئيسية التي ألقاها سعادة الشيخ سلمان لاحقاً على هذا الموضوع، حيث قدمت تأملاً مقنعاً حول كيفية ترسيخ البحرين لمكانتها ليس فقط في تقويم الفورمولا 1، بل وسعيها للعب دور أكبر على المسرح الدولي.

شهد الحدث حضوراً لافتاً لمجموعة متنوعة من قادة الأعمال والمال، بمن فيهم خالد حميدان، محافظ مصرف البحرين المركزي؛ وعلي موسى، نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية؛ ودانييل تايلور، أمين صندوق الغرفة؛ وميشيل صوايا، عضو مجلس إدارة الغرفة. كما حضر الحدث زهرة طاهر، أمين سر الغرفة؛ وجاسم درويش، المستشار الفني التنفيذي في GPC؛ وإياد بورجي، المدير المالي في زين البحرين؛ وعلي الشما، المدير المالي في بنك سنغافورة الخليجي؛ وأمين الحاج، رئيس مجلس إدارة BNP؛ والشيخ فهد آل خليفة؛ وليلى دانش من شركة فينمارك للاتصالات.

"نحن فخورون، لكننا لم ننتهِ بعد"

في خطاب جمع بين الاحتفاء والدعوة للعمل، ذكّر سعادة الشيخ سلمان الحضور بالطريق الطويل الذي قطعته البحرين منذ أن احتضنت رياضة السيارات لأول مرة في عام 1953 من خلال الاتحاد البحريني للسيارات، أي قبل عقود من وصول الفورمولا 1 في عام 2004.

وقال: "يعتقد الكثيرون أن الأمر بدأ في عام 2004، لكن رحلتنا بدأت قبل ذلك بكثير. لقد بنينا شيئاً مميزاً، لكن لا يمكننا التوقف. نحن بحاجة إلى النظر إلى ما تفعله الولايات المتحدة بأحداث مثل سباق الجائزة الكبرى في ميامي، من حيث الحجم والطموح، وأن ندفع بأنفسنا إلى أبعد من ذلك".

واعترف سعادة الشيخ سلمان بأنه لا يحبذ مقارنة البحرين بالدول الأخرى، لكنه أقر بأهمية القيام بذلك، قائلاً: "إنه أمر غير مريح، لكنه ضروري. نحن الآن بين العمالقة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لذا يجب أن نتصرف على هذا الأساس".

المشاهدة الأمريكية والفخر الإقليمي

أشار سعادة الشيخ سلمان إلى أن أكثر من 52 مليون أمريكي يتابعون الآن رياضة السيارات، وهو رقم يقول إنه "يعكس صورة إيجابية عن الرياضة والبلاد". وأكد على أهمية تعزيز التعاون التجاري بين الولايات المتحدة والبحرين، مشيراً إلى التآزر المتزايد من خلال أحداث مثل الفورمولا 1 والتوسع في تواجد شركات تصنيع مثل كاديلاك.

استقبلت البحرين أكثر من 12 ألف مشجع في سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 هذا العام، وهو ارتفاع عن حضور العام الماضي ودليل إضافي على أن الدولة الجزيرة أصبحت وجهة رئيسية في رياضة السيارات العالمية.

تأثير محلي، قصة عالمية

سلط رئيس غرفة التجارة الأمريكية قيس الزعبي الضوء على الأهمية الرمزية لفوز فريق مكلارين في سباق جائزة البحرين الكبرى في أبريل، مشيداً بقيادة سعادة الشيخ سلمان باعتبارها محورية لهذا النجاح، قائلاً: "إنها لحظة فخر لنا جميعاً".

كما سلط سعادة الشيخ سلمان الضوء على الفخر بامتلاك فريق فورمولا 1 بحريني، وهو فريق مكلارين، أقدم فريق على شبكة الانطلاق، وأكد على مكانة البحرين الفريدة في المنطقة، قائلاً: "نحن الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك فريق فورمولا 1. وهذا ليس إنجازاً بسيطاً".

واختتم حديثه بتسليط الضوء على تطوير المواهب البحرينية، وخاصة المارشالز (المسؤولين عن المسار)، قائلاً: "في سباق أبريل، كان العديد من المارشالز لدينا بحرينيين. هذا ما يجعل هذا الحدث أكثر من مجرد رياضة، إنه جهد وطني".

نظرة إلى المستقبل

بينما يلفت سجل البحرين في رياضة السيارات الأنظار بالفعل، كانت الرسالة من قاعة فندق الشيراتون واضحة: المملكة تغير سرعتها، ولا تتباطأ.

وبينما تواصل البحرين المضي قدماً في أهدافها المتمثلة في التنويع الاقتصادي والتموضع العالمي، تبدو المملكة مستعدة ليس فقط للبقاء على الحلبة، بل لقيادتها.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.