جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
١ مارس ٢٠١٨قراءة 4 دقائق

تجربة لا تُنسى – ساسترايان 2018

أعزائي القراء، أنا ستيف شاليل بايجو من الصف السادس، أمثل مدرسة البحرين الهندية، وأود أن أشارككم تجربتي مع "ساسترايان - 2018".

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ١ مارس ٢٠١٨, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٣٦ م

تم نسخ الرابط
تجربة لا تُنسى – ساسترايان 2018

أعزائي القراء،

أنا ستيف شاليل بايجو من الصف السادس، أمثل مدرسة البحرين الهندية، وأود أن أشارككم تجربتي مع "ساسترايان - 2018".

ولكن قبل أن أبدأ، أود أن أتقدم بخالص الشكر لفريق منتدى العلوم الهندي (SIF) بأكمله؛ ومنظمة "فيجنان بهاراتي" في الهند؛ ومنظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO) لتنظيمهم هذه الرحلة التعليمية إلى أرقى المؤسسات البحثية العلمية في الهند.

كانت الزيارة إلى مركز "ساتيش داوان" للفضاء في "سريهاريكوتا" هي الحدث الأبرز؛ حيث زودتني بمعرفة جديدة ونقية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وعلم الفلك، وأبحاث الفضاء، وغيرها.

تمحورت زيارة اليوم الأول حول المعهد المركزي لبحوث الجلود (C.L.R.I) ومركز الهندسة الإنشائية (S.E.C)، وهما فرعان من مجلس البحوث العلمية والصناعية (C.S.I.R). كانت الجلسات التفاعلية مع المديرين وكبار العلماء في هذه المرافق غنية للغاية بالفعل.

في المعهد المركزي لبحوث الجلود (C.L.R.I)، أتيحت لنا الفرصة لمشاهدة كيفية معالجة جلود الحيوانات الخام وتحويلها إلى جلد مصقول جاهز للاستخدام في صناعة منتجات مثل الأحذية والحقائب والسترات وغيرها. كما أتيحت لنا فرصة مشاهدة عرض توضيحي لإدارة مياه الصرف الصحي، حيث تتطلب معالجة الجلود الكثير من المياه.

وفي مركز الهندسة الإنشائية (S.E.C)، كشفت الرحلة الابتكارية لكبار العلماء عن حقائق جديدة مذهلة. كما عرض العلماء علينا نماذج إنشائية مذهلة خلال زيارتنا. وحضرنا أيضاً جلسة إعلامية بعنوان "لقاء مع عالم".

كان ذلك في يومي الثاني، ومن خلال النظر إلى التقدم الذي أحرزته الهند في مجال العلوم والتكنولوجيا من بين مجالات أخرى، أدركت عظمة أمتنا العظيمة الهند، وغمرني شعور بالفخر الشديد. يقع مركز "ساتيش داوان" للفضاء في جزيرة "سريهاريكوتا" شديدة الحراسة، على بعد حوالي 100 كم من تشيناي، وهو ميناء الفضاء في الهند؛ والمكان الوحيد في الهند الذي يسهل إطلاق الصواريخ.

أتيحت لنا فرصة زيارة متحف الفضاء حيث يتم عرض نماذج صواريخ (GSLV) و(PSLV)، إلى جانب معلومات عن الرواد في علم الفلك. علاوة على ذلك، حظينا بجلسة تفاعلية غنية بقيادة أحد كبار علماء الفضاء في الهند، الذي تحدث باستفاضة عن منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO)، وقدم لنا أيضاً تحليلاً متعمقاً للديناميكا الهوائية.

كان الجزء الأفضل هو زيارة منصات إطلاق الصواريخ الفعلية 1 و2، والتي انطلقت منها صواريخ شهيرة مثل (PSLV C37) و(GSLV MkIII) وغيرها إلى الفضاء. يبلغ ارتفاع برج الإطلاق حوالي 85-86 متراً، ويحتوي في قاعدته على عاكس نفاث يقلل من اللهب القوي أثناء إطلاق الصاروخ.

رافقنا عالم كبير طوال جولة المحطات وأطلعنا على عملية الإطلاق من البداية إلى النهاية. كما قمنا بزيارة مبنى تجميع الصواريخ، الذي يتصل بمسار لنقل الصاروخ إلى برج الإطلاق. ثم انتقلنا إلى مركز التحكم في المهمة، حيث كان يتم بث الاختبار المباشر لصاروخ (GSLV MK III) على شاشة كبيرة.

كما تم تزويدنا برؤى حول مهمة الصاروخ ومسؤولية كل ضابط أثناء الإطلاق.

كانت زيارة اليوم الثالث في مركز "بيريار" للعلوم والتكنولوجيا (PSTC) وقبة "بي إم بيرلا" السماوية. استمتعنا بمشاهدة الأبراج السماوية الحية ومعلومات عن الفضاء على شاشة بزاوية 360 درجة في القبة السماوية.

تلت ذلك زيارة قاعة العلوم والتكنولوجيا في مركز "بيريار" (PSTC) حيث اطلعنا على نماذج مختلفة تصور النشاط الإشعاعي وأتيحت لنا فرصة التعرف على المشاهير الذين ساهموا في العلوم والتكنولوجيا.

كانت زيارتنا التالية إلى قاعة أبحاث الدفاع حيث رأينا نماذج مصغرة مذهلة لدبابات الجيش، ودبابات مد الجسور، والأنظمة الطيران، وقاذفات الصواريخ، وزي الجيش، وغيرها. وكان أكثر ما أعجبني هو نموذج صاروخ "براهموس" (BRAHMOS)، الذي طورته الهند وفرنسا.

بعد ذلك، ذهبنا إلى مركز الابتكار حيث تم عرض العديد من النماذج الروبوتية العاملة مثل روبوت "ليغو" لحل مكعب روبيك، وطابعة ثلاثية الأبعاد، والعديد من العروض التوضيحية المثيرة للاهتمام. ومن عوامل الجذب الأخرى التي قدمها لنا كبار العلماء، تجارب حول الهواء والضغط بما في ذلك مبدأ "برنولي". كما عرضوا تجارب باستخدام النيتروجين السائل.

منحتني هذه التجارب نظرة ثاقبة حول كيف يمكن للعلم أن يلعب دوراً مهماً في حياتنا اليومية. كما عقدنا جلسة تفاعلية مع المدير المشترك للعلوم والتكنولوجيا في تاميل نادو، الدكتور إس. سونداراراجا بيرومال، الذي شرح ببراعة علم الفلك وعلم الكونيات ونطاقهما في حياتنا.

أغتنم هذه الفرصة لأشكر كل عضو في فريق منتدى العلوم الهندي (SIF) لمنحي هذه الفرصة لفهم مرافق وقوة ومساهمة الهند في قطاع العلوم والتكنولوجيا وعلم الفلك على مستوى العالم. بالتأكيد، كانت هذه التجربة محددة لحياتي وتضع مساراً واضحاً لمسيرتي المهنية ومستقبلي كمساهم نشط في العلوم والتكنولوجيا لدعم المجتمع الدولي، والمساعدة في تطوير أمتي العظيمة، الهند.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.