دخلت شاحنات محملة بالمواد الغذائية والمساعدات إلى أربع بلدات سورية يوم الأحد، بعد نحو شهر من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة، وفقاً لما ذكره الصليب الأحمر ومصادر سورية.
دخلت شاحنات محملة بالمواد الغذائية والمساعدات إلى أربع بلدات سورية يوم الأحد، بعد نحو شهر من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة، وفقاً لما ذكره الصليب الأحمر ومصادر سورية.
وساعد الصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري في تنظيم القوافل التي نقلت مساعدات غذائية وطبية إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، وإلى الزبداني ومضايا في ريف دمشق.
وقال بافل كريسيك، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن 21 شاحنة دخلت مضايا، بينما دخلت شاحنتان أخريان إلى الزبداني المجاورة التي تقع بالقرب من الحدود مع لبنان.
وأضاف أن عمليات تسليم المواد الغذائية تمت بدعم من الأمم المتحدة التي توسطت في هدنة مدتها ستة أشهر لوقف أشهر من القتال في هذه البلدات بين قوات النظام وجماعات المعارضة.
وذكر مصدر سوري أن 10 شاحنات دخلت أيضاً إلى الفوعة وكفريا.
ودخلت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة ومدتها ستة أشهر حيز التنفيذ في 24 سبتمبر.
وبموجب الاتفاق، كان من المقرر أن يقوم الهلال الأحمر بتسليم المساعدات إلى البلدات بالإضافة إلى إجلاء آلاف المدنيين من الفوعة وكفريا.
وتتضمن عمليات الإجلاء هذه توفير ممر آمن للمعارضين وعائلاتهم من الزبداني إلى شمال غرب سوريا.
لكن عمليات الإجلاء وتسليم المساعدات تأخرت بسبب إغلاق الطرق في محافظة إدلب.
وغالباً ما يتم خرق الهدن القصيرة التي يتم الاتفاق عليها سابقاً بين الأطراف المتحاربة.