جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
٢٩ أبريل ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

جسور السلام بين إيطاليا والبحرين: إرث القديس فرنسيس

سفارة إيطاليا في المنامة وجمعية "هذه هي البحرين" تحتفيان بالذكرى الـ 800 لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي في عام عيسى الكبير.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٩ أبريل ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٤ ص

تم نسخ الرابط
جسور السلام بين إيطاليا والبحرين: إرث القديس فرنسيس

سفارة إيطاليا في المنامة وجمعية "هذه هي البحرين" تحتفيان بالذكرى الـ 800 لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي في عام عيسى الكبير

أعلنت سفارة إيطاليا في المنامة، بالتعاون مع جمعية "هذه هي البحرين"، عن تنظيم احتفالية بارزة بمناسبة محطتين تاريخيتين: الذكرى الـ 800 لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي وعام عيسى الكبير. وتعكس هذه المبادرة التزام البحرين الراسخ بالحوار والتعايش واحترام التنوع.

يُذكر القديس فرنسيس الأسيزي (1181-1228) عالمياً كرمز للسلام والحوار، وهو معروف بلقائه التاريخي مع سلطان مصر عام 1219، والذي جسّد الاحترام المتبادل عبر الاختلافات الثقافية والدينية. وبعد قرون، حمل عيسى الكبير، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة (1869-1932)، رؤية مماثلة في البحرين، حيث عزز الانفتاح ورحب بالمجتمعات المتنوعة، ووضع أسس مجتمع قائم على التبادل والتفاهم.

وعلى الرغم من تباعد الزمن والثقافة، يجمع بين هاتين الشخصيتين إرث مشترك يبرز التعاطف والانفتاح وقيمة التنوع كركائز أساسية للتعايش السلمي.

وتكريماً لهذا الإرث، ستستضيف سفارة إيطاليا وجمعية "هذه هي البحرين" سلسلة من الفعاليات في يونيو 2026 للاحتفاء بقيم التعايش والتعاطف والحوار. وتشمل هذه الفعاليات مؤتمراً ثقافياً ودينياً يجمع قادة وعلماء للتأمل في رسالة السلام للقديس فرنسيس الأسيزي، بما في ذلك لقاؤه مع سلطان مصر، و"اقتصاد القديس فرنسيس" كاستجابة للندرة والفقر في العصر الحديث، و"بيئة القديس فرنسيس" كدعوة للمسؤولية البيئية وتجديد الموارد.

كما سيتضمن البرنامج مسابقة وطنية للرسم لطلاب المدارس والفنانين الشباب في البحرين، لتشجيع التعبير الإبداعي حول موضوعات السلام والصداقة والطبيعة، بالإضافة إلى حفل موسيقي بعنوان نشيد المخلوقات، احتفاءً بالانسجام مع الخلق والبشرية.

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال أندريا كاتالانو، سفير إيطاليا لدى المنامة، إن رسالة القديس فرنسيس لا تزال تتردد أصداؤها بعد ثمانية قرون. وأشار إلى أن دعوة القديس للسلام والحوار تظل ذات أهمية عميقة في عالم يواجه الانقسام والصراع، مؤكداً أن الانسجام لا يُبنى من خلال الغزو، بل من خلال التعاطف وبناء الجسور والحوار.

من جانبها، سلطت بيتسي ماثيسون، رئيسة جمعية "هذه هي البحرين"، الضوء على دعم القديس فرنسيس لتمكين المرأة من خلال "الراهبات الكلاريس"، اللواتي تأسسن مع القديسة كلارا الأسيزية، مما مكن النساء من العيش بهدف وتأثير. وأجرت مقارنة مع البحرين، مشيرة إلى أنه في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تم إنشاء المجلس الأعلى للمرأة لتعزيز دور المرأة في جميع القطاعات، وضمان مشاركتها الكاملة في التنمية الوطنية كشريك متساوٍ في صياغة مستقبل المملكة.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.