طوكيو: قبل أشهر من إعلانه استقالته، بدأ رئيس الوزراء شينزو آبي في تغيير سياسي قد يسمح لأول مرة للجيش الياباني بالتخطيط لضرب أهداف برية في الصين وأجزاء أخرى من آسيا.
طوكيو
قبل أشهر من إعلانه استقالته، بدأ رئيس الوزراء شينزو آبي في تغيير سياسي قد يسمح لأول مرة للجيش الياباني بالتخطيط لضرب أهداف برية في الصين وأجزاء أخرى من آسيا.
وذكرت وكالة رويترز أن آبي أصدر تعليمات لكبار صانعي السياسات الدفاعية في يونيو بوضع مقترحات للحزب الليبرالي الديمقراطي تتعلق بالجيش، بما في ذلك عقيدة الهجوم البري أو الضربات.
وسيصبح هذا المقترح سياسة حكومية إذا تم إدراجه في استراتيجية دفاع وطني منقحة، وهو أمر يبدو مرجحاً، وفقاً لمصدرين مطلعين، بما في ذلك تومومي إينادا، القائم بأعمال الأمين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي.
وبإمكان الجيش الياباني بالفعل استخدام صواريخ بعيدة المدى لضرب السفن. وهو يعتبر مثل هذه الخطط مبررة لأنه يحتاج إلى القدرة على تدمير الأسلحة التي تهدد اليابان. ويتم صياغة مقترح الهجوم البري باستخدام المنطق نفسه، وفقاً لوزير الدفاع السابق إيتسونوري أونوديرا.
لذلك، يقول المؤيدون إن قوانين اليابان لن تحتاج إلى تغيير. وخلال سنواته الثماني في منصبه، دفع آبي نحو مراجعة المادة التاسعة السلمية من دستور ما بعد الحرب، لكنه فشل في تحقيق هدفه.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن القومي الياباني، الذي يرأسه آبي ويضم مسؤولين رئيسيين في مجلس الوزراء بمن فيهم سوجا، يوم الجمعة لمناقشة استراتيجية الدفاع.
وقال كاتسوتوشي كاوانو، الذي كان حتى العام الماضي أكبر ضابط عسكري في اليابان ورئيس أركان قوات الدفاع الذاتي، إن صواريخ كروز الأمريكية الصنع من طراز "بي جي إم-109 توماهوك" ستكون خياراً لأسلحة الهجوم البري.
ويمكن لصواريخ توماهوك إصابة أهداف على بعد 2500 كيلومتر (1553 ميلاً). وهذا من شأنه أن يضع معظم أراضي الصين وجزءاً كبيراً من الشرق الأقصى الروسي في نطاق الاستهداف.