جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
البحرين٧ سبتمبر ٢٠٢٦قراءة دقيقتين

زراعة 2.23 مليون شتلة من أشجار القرم

أشاد الخبراء بالمبادرة باعتبارها استثماراً مستداماً في بيئة البحرين وتنوعها البيولوجي. تم زراعة أكثر من 2.23 مليون شتلة من أشجار القرم في إطار مبادرة "قرم البحرين"، مما يمثل تقدماً كبيراً في

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٧ سبتمبر ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٦:٠٢ م

تم نسخ الرابط
زراعة 2.23 مليون شتلة من أشجار القرم

تي دي تي | المنامة

البريد الإلكتروني:

أشاد الخبراء بالمبادرة باعتبارها استثماراً مستداماً في بيئة البحرين وتنوعها البيولوجي.

تم زراعة أكثر من 2.23 مليون شتلة من أشجار القرم في إطار مبادرة "قرم البحرين"، مما يمثل تقدماً كبيراً في جهود المملكة لحماية النظم البيئية الساحلية، وتعزيز التنوع البيولوجي، ومواجهة التغير المناخي.

تهدف المبادرة، التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة في ديسمبر 2024، إلى مضاعفة عدد أشجار القرم أربع مرات بحلول عام 2035 ودعم هدف البحرين في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.

وأكد خبراء بيئيون أن المبادرة تبرهن على التزام البحرين بتحويل الاستراتيجيات البيئية إلى نتائج عملية.

وقالت الأستاذة الدكتورة أسماء علي أبا حسين، أستاذة علوم الأرض والبيئة ورئيسة لجنة تحكيم جائزة الملك حمد للتنمية الزراعية، إن أشجار القرم تعد حلاً طبيعياً مهماً لمواجهة التغير المناخي، حيث تساعد في امتصاص وتخزين الكربون، مع حماية السواحل وتوفير موائل للحياة البحرية والطيور.

الدكتور محمد علي حسن علي، رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، قال إن المبادرة تقدم نموذجاً عملياً لترجمة الاستراتيجيات البيئية الوطنية إلى إنجازات ملموسة.

وأضاف أن زراعة أشجار القرم تدعم النظم البيئية الساحلية والتنوع البيولوجي والقدرة على التكيف مع المناخ.

من جانبها، سلطت الاستشارية البيئية هيا الدوسري الضوء على القيمة المجتمعية للمبادرة، قائلة إنها يمكن أن تعزز الوعي العام وتشجع على مشاركة أكبر في حماية البيئة الطبيعية في البحرين. كما أشارت إلى إمكانات مناطق أشجار القرم في دعم السياحة البيئية والأنشطة البحرية والبحث العلمي.

علي محمد القصير، رئيس مجلس إدارة جمعية "كلين أب بحرين"، وصف المبادرة بأنها استثمار في مستقبل البيئة البحرية في البحرين.

وأكد أن نجاحها لا ينبغي أن يقاس بعدد الأشجار المزروعة فحسب، بل باستمرار المشاركة المجتمعية في حمايتها والحفاظ عليها.

كما شدد الخبراء على أهمية استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات البيئية والمجتمع المدني لضمان التأثير طويل الأمد للمبادرة.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.