جارٍ تحميل الصفحة
News of Bahrain
٢٢ مارس ٢٠٢٦قراءة 3 دقائق

22 دولة تتحد لتأمين مضيق هرمز: رئيس الناتو

بقلم آشين ثاراكا. تقييم للتهديد الصاروخي الإيراني، ودعم للاستراتيجية الأمريكية وسط تصاعد التوترات. صرح الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بأن الحلف لا يزال يقيم القدرات الصاروخية الإيرانية بعد تقارير عن إطلاق طهران صواريخ باتجاه دييغو غارسيا، وهي قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المحيط الهندي.

ترجم هذا المحتوى آليا باستخدام Gemini.

Editorial Team Legacy

نُشر ٢٢ مارس ٢٠٢٦, ٨:٠٠ ص · آخر تحديث ٧:٤٦ ص

تم نسخ الرابط
22 دولة تتحد لتأمين مضيق هرمز: رئيس الناتو

تقييم للتهديد الصاروخي الإيراني، ودعم للاستراتيجية الأمريكية وسط تصاعد التوترات

صرح الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بأن الحلف لا يزال يقيم القدرات الصاروخية الإيرانية بعد تقارير عن إطلاق طهران صواريخ باتجاه دييغو غارسيا، وهي قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المحيط الهندي.

وفي مقابلة في برنامج "فيس ذا نيشن" (Face the Nation) مع مارغريت برينان، ذكر روته أن الناتو لا يستطيع حتى الآن تأكيد ما إذا كانت الصواريخ المستخدمة صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على ضرب مدن أوروبية كبرى مثل برلين وباريس وروما.

وقال روته: "إذا كان هذا صحيحاً، فإنه يشير إلى أن إيران تمتلك بالفعل قدرة على الضرب بعيد المدى. وإذا لم يكن كذلك، فنحن نعلم أنها قريبة جداً من ذلك".

وأكد أن الجمع المحتمل بين القدرات النووية والصاروخية الباليستية لدى إيران سيشكل تهديداً كبيراً ليس فقط لإسرائيل، بل أيضاً لأوروبا والاستقرار العالمي.

وأعرب روته عن دعمه للجهود الأمريكية الرامية إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، واصفاً مثل هذه الإجراءات بأنها "حاسمة" لمنع المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

تشكيل تحالف عالمي حول أمن مضيق هرمز

وكشف رئيس الناتو أن 22 دولة، بما في ذلك العديد من حلفاء الناتو وشركائه مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا والبحرين والإمارات العربية المتحدة، تنسق جهودها لتأمين الممرات البحرية في مضيق هرمز.

وتهدف المبادرة إلى ضمان الملاحة الآمنة عبر نقطة العبور الحيوية للنفط، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات في المنطقة.

وأشار روته إلى أن المخططين العسكريين يعملون حالياً على الجداول الزمنية والتفاصيل التشغيلية، لا سيما استجابةً لدعوات دونالد ترامب لحماية تدفقات الطاقة العالمية.

انتقادات ترامب ورد الناتو

تأتي المقابلة وسط انتقادات من الرئيس ترامب، الذي وصف الناتو مؤخراً بأنه "نمر من ورق" بدون الدعم الأمريكي، وشكك في التزام الحلف.

وأقر روته بهذه المخاوف لكنه شدد على أن التنسيق بين الحلفاء يستغرق وقتاً، خاصة عندما لا يمكن مشاركة الخطط العسكرية الأولية على نطاق واسع لأسباب أمنية.

وأشار إلى التزامات الدفاع المتزايدة بين أعضاء الناتو، بما في ذلك الاتفاقات على زيادة الإنفاق إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، كدليل على تعزيز التعاون عبر الأطلسي.

الموازنة بين إيران وروسيا وأوكرانيا

وفي معرض تناوله للمخاوف الجيوسياسية الأوسع، قال روته إن الولايات المتحدة توازن بين أولويات متعددة، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والتوترات مع روسيا.

وأشار إلى أن واشنطن تواصل العمل مع الحلفاء الأوروبيين لدعم فولوديمير زيلينسكي بينما تحاول أيضاً الضغط على روسيا للدخول في مفاوضات.

وأضاف روته أن المشاركة الدبلوماسية للرئيس ترامب، بما في ذلك التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كانت محورية في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

وعلى الرغم من المخاوف بشأن قرارات السياسة الأمريكية، بما في ذلك تخفيف القيود على صادرات النفط الروسية، أكد روته أن الجهود الرامية إلى إنهاء حرب أوكرانيا تظل أولوية قصوى.

شارك في النقاش

سجّل الدخول لترك تعليق. تُراجع جميع التعليقات قبل نشرها.

لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.